رابطة أبى أتعلم

مشروع ( رابطة أبي أتعلم)

هو مشروع يعنى باستمرارية التعليم للطلبة المرضي سواء كانوا في المستشفى أو في البيت إلى أن يتهيؤا صحيا للعودة إلى مقاعد الدراسة في مدراسهم الأصلية وذلك عن طريق تأسس مدرسة المستشفى

مدرسة المستشفى

هي مدرسة عادة ما تكون جزء من المستشفى الأطفال التخصصي توفر المدرسة برامج تعليمية موازية لما يتلقاه في الفصول النظامية والتي تتناسب مع قدراته الصحية والنفسية والتعليمية ويستفيد من هذه البرامج الأطفال النزلاء والأطفال الذين في مرحلة إعادة تأهيل.

الفئة المستهدفة

الأطفال المصابون بأمراض مستعصية أو مزمنة شديدة تؤثر على التزامه بالحضور الشخصي للمدرسة.

الرؤية

تأسيس مدرسة مستشفى متخصصة ومستقلة لتعليم الأطفال المرضي بأمراض مزمنة.

الرسالة

توفير خدمات تعليمية معتمدة تناسب التغيرات الصحية التقنية والتعليمية التي يمر بها الطفل خلال فترة تلقي العلاج سواء كان في المستشفى أو البيت.

أهداف الرابطة

1-  تمكين الطفل المريض من مواصلة تحصيله العلمي في المستشفى أو في البيت.

2-  توفير بيئة تعليمية إيجابية تتناسب مع حالته الصحية والنفسية.

3-  إفساح المجال للطفل المريض للإبداع.

4-  إعداد برنامج تأهيلي ( تعليمي ونفسى) للعودة إلى مدرسته الأصلية.

حياه الطفل المصاحب بالسرطان

الطفل المصاب بمرض سرطان الدم الليمفاوي يحتاج للبقاء بالمستشفى ومن ثم يتلقى العلاج المكثف ولمدة 4-5 أشهر وذلك عبر زيارات اسبوعية للعيادة الخارجية ومن ثم ينقل إلى العلاج المتواصل التكميلي ولمدة قد تمتد إلى ثلاث سنوات خلال هذه الفترة يسمح الأطباء للطفل الذهاب إلى المدرسة بصفة غير منتظمة وذلك لأنه عرضة للالتهابات وقد يصاب بهبوط الدم والصفائح مما يجعله قابل للنزف وغالبية العلاجات تؤثر على بنية العظام فتجعله عرضة للكسور عند ممارسة الرياضية . الطفل خلال هذه المرحلة يكون قد فقد شعره وتغير لون جلدة وتغير وزنة أما بزادة مفرطة أو يصاب بهزال ولدية قسطرة علاجية في صدرة قد تتلف / تنكسر / تلتهب أذا لم يتم الحفاظ عليها كما ان بعض العلاجات قد تسبب بتغيير في شخصيته وتجعله احيانا يميل إلى العنف أو الاكتئاب وعرضه للكوابيس التي تؤثر سلبياً على نومة وقد يصاب كذلك بمرض السكري. أما حالات السرطان الأخرى يحتاج الطفل إلى تلقى العلاج المكثف في البداية بعض الأطفال قد يفقد أحد أعضاءه أو احدى عينية كما يعاني الكثير من ضعف الذاكرة وعدم القدرة على التركيز مما يؤثر على التحصيل العلمي داخل الصف . يحتاج الطفل المصاب بالسرطان إلى التردد احيانا بشكل يومي إلى المستشفى لتغير الضمادات وغيرها بالإضافة إلى الهزال والصلع وتغيير البشرة يعانى من مشاكل الأسنان مما ينعكس سلبا على الطفل وثقته بنفسه وإحساسه السلبي بشكلة الخارجي. بعض الأطفال يعانون من عدم القدرة على الاتزان مما يجعلهم عرضة للسقوط ومن ثم الإصابات المترتبة على السقوط أرضا من إصابة بالدماغ أو النزف أو كسور بالعظام وغيرها ويخشى الآباء من تلف(csf shunt) التحويلة الدماغية إلى توضع للطفل المصاب ببعض السرطانات الدماغية ويعيش الطفل المصاب بالسرطان من الخوف الدائم من رجوع المرض حتى بعد الشفاء.لذا كانت الحاجة إلى تأسيس مدرسة المستشفى لخلق بيئة تعليمية إيجابية آمنة تراعي مراحل العلاج التي يمر بها.

نبذة عن المشروع

في كل عام يتلقى قسم أمراض دم الأطفال والسرطان في مستشفى الصباح 100 حالة وهنالك قرابة 400 ملف نشط لأطفال لازالوا تحت المتابعة والعلاج أعمار هؤلاء الأطفال تتراوح من سن الولادة إلى سن 16 عاما ونحو النصف منهم تحت سن العاشرة دراسة غير رسمية (2014) . عندما يصاب الطفل بمرض السرطان أو بمرض مزمن شديد يحرم من أبسط حقوقه وهو حق التعليم عندما يضطر للبقاء بالمستشفى وترك مقعد المدرسة لفترات طويلة من أجل تلقي العلاج تبدأ رحلة غالباً ما تكون مؤلمة للطفل والأهل يكون الطفل منهك جسمانياً ونفسياً وعقلياً وتكون العودة

 

للدراسة تحدى كبير له حيث يكون المرض والعلاج قد ترك بصماته الواضحة على جسده مما يعرضه للإيذاء النفسي أو الجسدي من أقرانه وأحيانا من المدرسين الذين لا تكون عندهم المعلومات الكافية لمرض الطفل وتداعيات العلاج وما تركه من آثار على نفسيته أو على قدرته على التحصيل أو القيام بما هو متوقع منه كأقرانه.

بشأن الرابطة

قامت جمعية صندوق إعانة المرضي مشكورة باحتضان المشروع وإنشاء رابطة ( أبي أتعلم ) . هي رابطة تجمع عدد من الأطباء والأساتذة التربويين والأكاديميين ومتطوعين والذين جمعهم اهتمامهم بإعطاء الأطفال المصابون بأمراض مزمنة حقهم في التعليم من هنا نشأ فكرة تأسيس مدرسة المستشفى.

ماذا نوفر للأطفال؟

1-  توفير بيئة تعليمية آمنه ومتسامحة لحالته الصحية.

2-  تقييم حالة الطفل طبيا وتربويا ونفسيا.

3-  تطويع المناهج لتتناسب مع قدرات وحالة الطفل المريض.

4-  استخدام وسائل تعليمية حديثة ومتطورة تتناسب وضع الطفل بعيدا عن التعليم التقليدي.

5-  تقديم الدعم النفسي للأطفال لمساعدتهم للتكيف معوضعهم الصحي والعلاجي.

لجان الرابطة

1.    اللجنة العلمية                                   

2.    اللجنة الإعلامية- لجنة القياس والتقييم

3.    اللجنة الإدارة والتنسيق                       

4.    لجنة الاجتماعية / المالية

5.    لجنة المناهج

6.    لجنة تنسيق المدرسين / المدرسات